محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
1103
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
اللّقاء ؛ أي : إذا اختلط الجيشان ، وكثر القتل في أعدائه رجع الباقي معه ، ودانو له ، فصار الكل « 1 » جيشا واحدا ، وقال : وكيف تخفى التي زيادتها * وناقع الموت [ بعض ] سيماها « 2 » قيل : الزيادة ها هنا : السّوط ، كما قال المرّار : فلم يلقوا وسائد غير أيد * زيادتهنّ سوط أو جديل « 3 » ويحتمل أن يريد تطاول اليد في الحرب ، كما قال الآخر : إذا الكماة تنحّوا أن ينالهم * حدّ الظّباة ، وصلناها بأيدينا وناقع الموت أكثره « 4 » ؛ أي : لا يكثر الموت إلّا بيده . وقال : ولّ السّلاطين من تولّاها * والجأ إليه تكن حديّاها « 5 » ؛ أي : الجأ إلى من تولّي السّلاطين ، تكن واحدهم ، والمسامي لهم ، لتساويهم « 6 » في اللجأ إليه . فصل في سرقاته أما قوله : النّاس ما لم يروك أشباه * والدّهر لفظ وأنت معناه « 7 »
--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « الجميع » . ( 2 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . والبيت في ( ديوانه 4 / 279 ) . ( 3 ) البيت في ( التبيان 4 / 279 ) منسوب للمرار . والجديل : الزّمام المفتول من أدم أو شعر ج جدل . ( 4 ) رواية ( مط ) : « كثيره » . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 280 ) . والحديّا : المباراة ، تقول : تحدّيت فلانا : إذا باريته في فعل ، ونازعته الغلبة ، ويقال : أنا حديّاك ؛ أي : ابرز لي وحدك . ( 6 ) رواية ( مط ) : « والمساوق لهم ، لتساويكم » . خطأ وتحريف ، والتصحيح اعتمادا على ( الديوان ) . ( 7 ) سبق تخريج البيت ص 1102 رقم 4 .